القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة
الجزء ١ · صفحة ٥٨القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة
يتفق أغلب المعتزلة مع الإباضية بأن الاستطاعة تكون مع الفعل لا قبله.
((9)) يرى المعتزلة بأن صفة الإرادة الله تعالى هي صفة فعل، بينما يرى الإباضية أن صفة
الإرادة الله تعالى هي صفة ذات.
(10)) يرى المعتزلة أن الإنسان مستقل بإرادته وأفعاله وهو خالق لها، بينما يرى الإباضية أن الله تعالى هو خالق كل شيء، وللإنسان صفة الكسب.
وإن كان
من توصيات أوصي بها فإن استكمال منهج البحث العلمي في مثل هذه المسائل،
التي تستعرض أقوال العلماء وتقارن بينها، وتستخلص الآراء وتمحصها، لهو أهم ما يوصى به، فبمثل هذه الدراسات تغني المكتبة الإسلامية بدراسات قيمة مفيدة.
وفي الختام نسأل الله الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعل هذا العمل وسائر أعمالنا
خالصة لوجهه الكريم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
٥٨ / ٧١
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.