القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة
الجزء ١ · صفحة ٦٥(16) (36) {?? ??
?? ?? V ?? ?? ???
?? (35) (30) ?? ?
(30) ??? (30) (30)
?? ??? ?? ?? ?? 7
القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة
?? (34) (36) ???
??.??. (41)
وَلَا نَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمُ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَيْكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
وَمَا بِكُم مِّن نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
وَإِذْ تَأْذَنَ رَبُّكُمْ لَين شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَإِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ
قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ
مَوْلَنَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا واتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * فأصير كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ)
مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ
الإسراء
الطلاق النحل
إبراهيم التوبة
آل عمران
الأحقاف الكهف
وليا مرشدا
لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن
البقرة يشاء القصص
الإنسان
البقرة الكهف
الإنسان
إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن
يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ *
وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا
حكِيمًا
لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن
يشا
مَن يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ
وَلِيًّا مُرْشِدًا
وَمَا نَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حكِيمًا
. (42) (43). (44). (45). (46)