القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة
الجزء ١ · صفحة ٦٦?? V? ?? ?? ??
القضاء والقدر بين الإباضية والمعتزلة
(047). EA
قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ
أَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا)
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا
(49). في كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن تَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ
. (52) (53) يسير
فَلَوْ شَاءَ لَهَدَ نَكُمْ أَجْمَعِينَ)
فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُر:
النساء الرعد
الحديد
الأنعام الكهف
لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
البقرة
وَمَا أَصَبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
الشورى ?? (149)
??}} ??}
?? (286)} ?? ?? (34)
34. (57)
ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ
للعبيد
وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفْسِكَ
وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن
دُونِهِ مِن شَيْ ونَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن
دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ
لِلْعَبِيدِ
إنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فيكون
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْتَهُ أَن تَقُولَ لَهُ كُن فيكون
إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ
وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْر:
الحج النساء
النحل آل عمران
يس النحل
الحج الزمر (34) ???
?? ?? ?? (40)
?? (14) w (36) V Allo
1.01 .71