تحريم الزواج بسبب المصاهرة
الجزء ١ · صفحة ٧٩الوطء في الدبر يثبت حرمة المصاهرة عند بعض المذاهب وهو القول المختار عند الباحث، لأن الوطء في الدبر كالوطء في القبل.
الزنا واللواط يثبتان حرمة المصاهرة عند أكثر الفقهاء، وهو القول المختار عند الباحث. يحرم على الأبناء زواج موطوات آبائهم وأجدادهم، وتحرم على الآباء والأجداد موطوات أبنائهم، وهذا سواء بطريقة الزواج الصحيح أو بطريقة الوطء المحرم "الزنا".
الفقهاء.
يحرم زواج البنات بالدخول علي الأمهات، ولهذا إذا طلقت قبل أن يدخل بها جاز زواج ابنتها، ويحرم زواج الأمهات بالعقد على البنات، ولهذا إذا طلقت قبل أن يدخل بها حرمت أمها. تحرم الربيبة على زوج أمها سواء أكانت في حجره أم لم تكن في حجره عند جمهور اتفق قانون الأحوال الشخصية العمانية مع الفقه الإسلامي في أصناف المحرمات بالمصاهرة. تثبت حرمة المصاهرة إذا كانت العلاقة بين المتصاهرين، رضاعية وهو قول جمهور الفقهاء. على الرجل الزاني أن يتزوج ابنته من الزنى، وهو قول جمهور الفقهاء، وهو القول الذي يجب على كل إنسان أن يتمسك به، لأن الأديان غير المسلمة التي نُسمّيها أديان الكفرة، لا تحل هذا النكاح سواء أكانت ابنته الشرعية أم غير الشرعية، فمن باب أولى أن تكون هذه الحرمة أشد عندنا المسلمين، فماذا بعد الحق إلا الضلال.
يحرم
القول المختار عند الباحث في ثبوت حرمة المصاهرة هو تحريم الزواج على كل من اللائط والملوط به أم الآخر وابنته، لأنه وطء محرم، فينشر الحرمة.
70