أصحاب الخمس في الغنيمة وأحكامهم حمد، علي خميس

أصحاب الخمس في الغنيمة وأحكامهم

الجزء ١ · صفحة ٤٧

خاتمة

بحمد الله تعالى وتوفيقه تمت صفحات هذا البحث وهذا الجهد البسيط، وإليك خلاصة ما قرأته في

هذا الموضوع.

1. من خلال هذا البحث عرفنا أن الغنيمة مال الكفار يأخذه المسلمون بقوة، وهذا هو الفرق الكبير بينها وبين الفيء الذي يكون بالمصالحة بينهم.

2. أن الغنيمة توزع بين الغانمين بالتساوي إن كانوا كلهم رجالة، ويفضل بينهم إن كان منهم الراجل والفارس، وهذا كله بعد أن يخرج منها الخمس.

3. أن أصحاب الخمس، وإن الخمس يقسم على خمسة أسهم.

4. أنه يتولى هذه الأسهم من يقوم بشؤون المسلمين وهو الذي يصرفها إلى أصحابها.

خالق كل شيء وكل ما في الدنيا ملك له في أول الأمر، وهو غني عن كل

5. أن الله تعالى هو شيء لا: يحتاج إلى شيء من الخمس، وأن ذكر اسمه تعالى في الخمس هو افتتاح الكلام والتبرك. 6. الإسلام شرط في استحقاق السهم من الخمس، لأنه عطية من الله تعالى ولا حق للكافر فيها،

مع وجود شروط أخرى في كل صاحب الخمس.

7. يدخل في قرابة الرسول كل من آمن به واتبع هداه ونصره في الإسلام.

8. العلة الكبرى في استحقاق سهم المساكين وابن السبيل هي الفقر والحاجة، ومع الحاجات يختلف المقدار المستحق

اختلاف

9. يعطى من سهم ذوي القربى وسهم اليتامى الغني والفقير والذكر والأنثى، والصغير والكبير، ويساوى بينهم لأنهم استحقوا السهم باسم القرابة وباسم اليتامى.

10. اليتيم لا يسمى يتيما إلا بعد أن توفي أبوه ولم يبلغ الحلم، وهذان الشرطان يتفق عليهما العلماء. 11. أسهم الخمس باقية في هذا العصر، وتصرف إلى أصحابها إن وجدوا، وإلا فهي ترجع إلى بيت

المال وإلى مصالح المسلمين

(43)