تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أطفيش (الصفحات 31 - 60)
الجزء ١ · صفحة ٣٨وعند الحديث عن طلابه، نجد مشايخ كبارا تخرجوا من عنده منهم: العلامة الذي لا يزال
مرجعا إلى يوم الناس هذا أبو زكريا يحيى بن الخير الجناوني (1)، كذلك ذكر من تلاميذه الشيخ أبو
محمد المجدولي (2).
ومما يذكر عنه في هذا الجانب أنه بعد فراغه من نافلة العشاء يفتتح مجلس العلم، ثم
يذهب إلى داره، ولا يتوقف عند هذا الحد، بل يرافقه بعض طلابه إلى داره فيقرأ عليه حتى يفتر،
وله مجلس آخر للعلم بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، ومن شدة حبه للعلم قال حينما
وصلته الكتب من فزان (?): "يا ليتني أدركتها في شبيبتي"
ثالثا: الحياة السياسية
(4) "
بعد بلوغ ـ أبو الربيع - مبلغا عظيما من الناحية العلمية تولى مشيخة الإسلام في عهد
إمارة أبيه، وليس هذا فحسب، بل زاد على ذلك بتوليه للإمارة بعد وفاة أبيه.
(1)
يحيى بن الخير، أبو زكريا، من علماء القرن 5 هـ / ?? م، له كتاب عقيدة نفوسة والوضع، والنكاح وغيرها، كان من العلماء الأعلام بجبل نفوسة بليبيا، من قرية إيجنّاون. انظر: مجموعة من الباحثين معجم أعلام الإباضية ـ قسم المغرب.، سابق، ج 4، ص 957 - 958. الله المجدولي، أبو محمد، من علماء القرن 5 هـ / ?? م له مراسلات فقهية وفتاوى أخذ العلم عن شيخه أبي الربيع سليمان بن هارون وأبرز تلاميذه أبو سليمان داود انظر: المرجع نفسه، ج?، ص 543.
مرجع
(?)
(?)
عبد
.316
فزان: يقصد به الشريط الصحراوي الذي يمتد جنوب ليبيا من حدود مصر إلى حدود الجزائر، وهو ممر هام للجيوش الإسلامية الفاتحة، وقد كانت فزان معقل من معاقل الإباضية زمنا غير قصير. انظر: علي يحيى، الإباضية في موكب التاريخ، سابق، الإباضية في ليبيا) (الحلقة الثانية)، ص (4) انظر: مجموعة من الباحثين معجم أعلام الإباضية - قسم المغرب -، مرجع سابق، ج ? ص 439 - 440. وانظر: الباروني، مختصر تاريخ الإباضية، مرجع سابق، ص 53. وانظر: المرجع نفسه، ص 260 - 262.
مرجع
??