تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أطفيش (الصفحات 31 - 60)
الجزء ١ · صفحة ٦٦ومن استهل عليهم شهر رمضان فصاموه فيما عندهم وأكلموا ثلاثين يوما فيما عندهم، ثم
تبين لهم أنهم قد صاموا يوم الفطر وأكلوا يوما من رمضان هل يجزيهم يوم الفطر الذي صاموه
لليوم الذي أكلوه من رمضان على خطى؟ قال الشيخ - رضي الله عنه -: لا
تقيأ عمدا في رمضان فعليه إعادة ذلك اليوم. ومن
يجزيهم
ذلك.
والمسافر إذا كانت عليه جنابة بليل في رمضان فعسر عليه التجفف أنه
يتيمم إن خاف
طلوع الفجر وكذا الحضري، وكذا إن طلب الماء فخاف طلوع الفجر، وقيل: ليس على الحضري
تيمم، وإن اشتغلوا في تسخين الماء أو تبريده فإن على المسافر التيمم دون الحضري. ونزلت مسألة على أبي موسى يزتين (?) من أهل الولاية في شروس (2) اشتغل بتسخين الماء
ولم يتيمم حتى أصبح فرخص له المشايخ ألا ينهدم.
قال أبو نصر (?): في قدم التجارة، قولان قيل لهن أن يأكلن في رمضان، وقيل: لا.
(1) لم أقف على شخصية تحمل هذا الاسم تنسب إلى شروس، وإنما وقفت عليها منتسبة إلى جناون، ألا وهو: يزتين بن ياسين الجناوني، أبو موسى، من علماء القرن 5 هـ / ?? م. انظر: محمد حسن السير، مرجع سابق، ج2، ص513.
3101
(?) عاصمة جبل نفوسة، لا تزال آثارها تشهد بعظمة الإسلام في تلك العصور. انظر: علي يحيى، الإباضية في موكب التاريخ، مرجع. سابق، الحلقة الثانية الإباضية في ليبيا، ص???.
من
(?) لعله أبو نصر التمصمصي، من علماء القرن ? هـ / ? م، تلقى علمه عن عاصم السدراتي أحد حملة العلم الخمسة، وهو طبقة الإمام أفلح بن عبد الوهاب، رجحته دون غيره؛ لأنني لم أقف على من يحمل لقب أبي نصر قبل كاتب صاحب هذه الرسالة - أبو سليمان بن داود - إلا أبي نصر التمصمصي. انظر: مجموعة من الباحثين معجم أعلام الإباضية ـ قسم المغرب.،، مرجع سابق، ج 4، ص 917.