تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 31-60) عمرو، سليمان بن خليفة بن سليمان

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أطفيش (الصفحات 31 - 60)

الجزء ١ · صفحة ٦٧

وإن احتلم في رمضان من يتيمم، فعسر عليه التجفف، فخاف طلوع الفجر فتيمم، ثم

انفجر الفجر، ثم أصاب التجفف إن كان يجزيه تيممه الأول قال: يعيد التيمم، وكذلك الجرح

إن كان يسيل بالدم.

وسألته عن رجل صائم قال له رجل: خذ هذا الطعام فأفطر به وقد أفطر قبل ذلك، قال:

لا يأخذه حتى يخبره بإفطاره.

ومن قال له رجل أمين قد أهل الهلال البارحة، فأكل ظن أن له ذلك أنه ليس عليه إلا

إعادة ذلك اليوم؛ لأن ذلك شبهة، وقيل عليه مغلظة وانهدم صومه.

والمرأة إذا رأت دما في الموضع الذي قامت منه أو رأته في ثوبها أو سائر جسدها فأكلت

به نهارا في رمضان ظنت أن لها ذلك فعليها مغلظة وانهدم ما صامت، إلا إن رأته في موضع تبرر

فيه دم حيضتها قبل ذلك مثل: فخذها إنّ ذلك شبهة.

وإن نسيت المرأة أن تنظر إلى طهرها في وقت تنظر إليه قبل ذلك حتى مكثت أياما فنظرت

فوجدت طهرا فإنها تعيد صلاة تلك الأيام وصيامها وانهدم ما صامت قبل ذلك وعليها مغلظة.

ومن ردفت (?) بالحيض نهارا في رمضان، ولم تجد ما تأكل ومعها الحياء من الناس ولم تجد

كيف تأكل أنها تجعل ريقها في كفها ثم تبلعه ولا بأس.

(1)

(?) الرّدْفُ: ما تَبعَ الشيءَ. والذي يظهر من السياق هو نزول دم الحيض في نهار مضان. انظر: ابن منظور، لسان العرب،

مرجع سابق، ج?، ص136: مادة "رد ف".

57