تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 31-60) عمرو، سليمان بن خليفة بن سليمان

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أطفيش (الصفحات 31 - 60)

الجزء ١ · صفحة ٩٩

إلى خراسان وقد توفي زوجها الأول، هل يصلح لرجل مسلم أن يتزوجها إذا هي تابت؟ فذلك

حرام على كل مسلم، ومثل هذا من المسألة لا يعجبني أن تكتب به إلي.

وأما ما ذكرت من رجل رمى أم ولده وليدة، فإن ابن عباس كان يقول في ذلك قولا شديدا

يقول: تحرم عليه"

("

"وأما ما ذكرت من رجل غر وليدة مجنونة أو شبه ذلك، فجامعها مولاها الحدث لا يشعر بشيء من ذلك، فأحب ذلك إلى أن يصطلحا على صلح لما أصاب من بضعها، فإن كره ذلك مولاها فإنها تجب على الأحدث بالقيمة تقوم وقد علم داءها، فما بلغت بالذي ذكر من دائها فإنها تكون له بذلك، وأما أن يردها الرجل بمثل الذي أخذها وقد أصاب منها فإن ذلك ربا

محض.

وأما "الذي" ذكرت من شأن الوليدة غر بها رجل أخبروه أنها حرة حتى ولدت أولادا، وأخبروه بعد ذلك أنهم غروه فإن أولاده أحرار، ولا صداق لها ولا نعمت عين تخلع من كل قليل

وكثير أعطاها.

وأما ما ذكرت من رجل تزوج ضارة أمه أو يطأ الولائد ما وطئ والده من

زوج

أمه، قال:

ذلك كله مكروه، ولعمري لو أنه يكرهه أهل العلم إلا الدنات كرهوه فلا يزاحم من زاحم زوج

أمه "

11 (4)

انتهى،

، كذا وجدت والله وكيلي على لا يحسن التعبير" " ويعبر"

11 11

(?) هذا النص هو من ضمن رسالة أرسلها الإمام جابر لعنيفة وليس لعثمان بن يسار، هكذا وجدت في النص المحقق لرسائل

الإمام جابر. انظر: النامي رسائل الإمام جابر بن زيد، مرجع سابق، 84 - 85.

(2) هذا النص وجدته من ضمن النص المحقق لرسائل الإمام جابر. انظر: المرجع نفسه، ص 63 - 66.

??