تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي
الجزء ١ · صفحة ٣٣تكملة قصيدة بعنوان الدعاوى والأحكام والبينات والأيمان]
1
أو كابن سيرين قالوا لا تجوز إذا
قد خالف العلما في دينهم وَصَبَا
إلى ضلال وتبديل لدينهم
فاتبع مقالة أشياخي تكن أربا
وفي الحقوق أجازوها إذا شهدوا
من العدول كذا في قول من كتبا
عدول 4
دينهم
قالوا أئمتنا
فالحق متبع
لا عنه
منقلبا
وإن تخاصم اثنان على طلب
وادعياه جميعا حين ما
ابتدبا
وقد أصحا جميعًا فيه
بينة
فاقسمه بينهما واشرح لهم سببا
من بعد أن يحلفا كل لصاحبه
بأن دعواه حق لم يقل كذبا
وليس يعلم من بشهادة زللا
فيما أجابا ولا زورا ولا كذبا
وإن يكن صح ذاك الحق في يد من
يدعيه فهو أولى بما طلبا
1 محمد بن سيرين البصري، تابعي كبير، (و: 32 هت: 110 هـ)، تتلمذ على يد أنس بن مالك، وزيد بن ثابت، وأبو هريرة، وغيرهم من الصاحبة ومن أشهر تلاميذه: قتادة بن دعامه، وأيوب السختياني، له كتاب تعبير الرؤيا، وينسب له كتاب منتخب الكلام في تفسير الأحلام ولا يصح ذلك، انظر: العسقلاني: أحمد بن علي، تهذيب التهذيب، ط 1، (الهند: مطبعة دار المعارف النظامية،1326 هـ)، ج 9، ص 214. معناه الخارجين من دين إلى دين. يقال: صباً فلان يصباً إذا خرج من دينه. انظر: ابن منظور: محمد بن مكرم الأنصاري، لسان العرب، الطبعة الأولى، دار صادر بيروت، 1414 هـ)، ج 1، ص 108، المكتبة الشاملة. والإرب والإربة والأربة والأرب: الدهاء والبصر بالأمور، وهو من العقل. انظر: ابن منظور: محمد بن مكرم، لسان العرب، مرجع سابق، ج 1، ص 209.
2
4
5
في (أ) "عدولهم"، وما في (ب) هو أولى؛ لأنه يوافق السياق. في (أ) "يكن"، وما في (ب) هو أولى؛ لأنه يوافق السياق.
26