تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي
الجزء ١ · صفحة ٣٧قد قال لو وجدوا للحق بيّنة
والنصب بالحج والأيمان جوزه
إذا هم طلبوا نصبًا لما نصبًا إلا الطلاق وإلا العتق فاجتنبا
وكل منكر إن ردّ اليمين على
من
كان مدعيًا حلفه إن رغبا
إلا الوصي لأيتام مع الوكلا
للغائبين
فلا
رد ذر العجبا
كذاك إن كان في ناء وكان له
كذا الشريك الذي قد كان شاركه عليهم جملة الأيمان إن تهموا
فيحلفون فما خانوا وما كتموا
ولا لهم ردها في الحكم إن طلبوا والردّ في القطع لا في العلم إن وجبت فخذ بما قد أتت أثار صحبتنا
ماله عامل إن جاءَ أو قربا
أو الأمين الذي قد أحرز النشبا
فيما
مال صاحبهم إن أنكروا الطلبا من شيئا من الحق قطعاً لا ولا ثلبا إذ لا لهم علم فيما غاب أو ذهبا فيه اليمين فقس في ذاك ما وجبا وقلته عنهم واسأل تكن ذربا نظمت وجانبه ودعه هبا
وإن رأيت صوابا خذ
به
عملًا
ودع
مقال جهول للضلال صَبَا
وارفض جميع مقال إن يكن فندا
الصلت
بن
مالك، له آثار علمية عدة منها: الأحداث والصفات البيان والبرهان وغيرها انظر السعدي: فهد بن علي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، مرجع سابق، ج 2، ص 201.
:
1 وثلب الشيء: قلبه. انظر: ابن منظور محمد بن مكرم لسان العرب، مرجع سابق، ج 1، ص 241. الذرب: الحاد من كل شيء. ذرب يذرب ذربا وذرابة فهو ذرب. انظر: ابن منظور محمد بن مكرم لسان العرب مرجع سابق، ج 1، ص 385.
2
30