تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي
الجزء ١ · صفحة ٣٩ما دامت الورق في الأغصان باكية
أو همهم الرعد فوق المزن حين ربا
أو أومض البرق في الأفاق مشتعلا
وأهطل المزن غينا
منه
منسكبا
تمت وهي هاهنا مائة وستون بيتًا والله أعلم.
[قصيدة في الأثر]
وقال الشاعر الماهر محمد بن سالم بن صخبور 1 في الأثر فقال:
وقد سألت هديت الرشد عن رجل
تنجست من دم منه مشافره
فلم يزل ساهيًا عن غسلها وقضى فحكمه أن يعيد الفرض معتجلًا
صلاته راجع التذكار خاطره
في وقته إن يكن الوقت ذاكره
وإن تهاون بعد الذكر ثم مضى
عليه كفارة منها
وإن يكن بعد فوت لوقت مدكرا
ويبدلها
عليه من وقتها المفروض آخره بالرغم منه ذليل الأنف صاغره
لفرضه فهو دين
تعاشره
فليقضه مسرعا وليبر ذمته
كذاك حكم الذي تدمى مناخره
وناذر صوم شطر الدهر معتقدًا
نصفا
يصوم ونصفا منه فاطره
فلم يطقه لضعف منه أو كبر
أو للسقام الذي أمسى يخامره
1 سبق أن ذكر أنني لم أجد شخصا بهذا الاسم ووجدت شخصا باسم سالم بن محمد بن صخبور، انظر: ص 15 - 16.
32