تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي
الجزء ١ · صفحة ٤٠فقال بعض يمين مرسل وجبت
عليه عن كل ما قد كان ناذره
وقال بعض عليه طعم أرملة
عن كل
يوم
إذا ما كان ياسره
وقال من قال لا شيء عليه ولا
نذر لمن لم يكن للنذر قادره
وناكح جملا أو ناقة أحدًا
فلحمهن
فإن يكن باع شيئا ردّ قيمته
هذا إذا. كانت ملك ناكحها هي
وإن يكن لسواه كان قيمته
أو البهائم ما نحراه شاكره
ثم قيمته
في قول بعض وذاك البعض حاجره
منه على المشتري إذ صار ناحره
ويدفن اللحم تحت الترب حافره عليه يغرمه والبعض ناكره
وقال هذا حلال لحمه أبدًا
ولا غرامة فيه وهو عاذره
والحد فيه اختلاف قال بعضهم
ويرميه في شرفات الطور قاهره
وقال بعض كحد الزاني يجلده
وقيل بالسيف قد تهوى فواقره
وآخذ المصحف المغصوب من ملك
ما الحكم فيه ففيما قال جابره 4
2
3
4
في (أ) "من "، وما في (ب) هو أولى؛ لأنه يوافق السياق.
في (أ) "من "، وما في (ب) هو أولى؛ لأنه يوافق السياق. وجدت في النسخة (أ) كلمة "يخراه" وفي النسخة (ب) "بحراه" بلا نقاط والصحيح ما كتبته وهي كلمة "نحراه". جابر بن زيد اليحمدي الأزدي الجوفي العماني البصري، أبو الشعثاء، (و: 18 هـ / ت 93 هـ)، تابعي كبير، وفقيه محدث وإمام الإباضية الأول، ولد في بلدة فرق في ولاية نزوى، أ أخذ العلم عن كثير من ا الصحابة منهم: عائشة أم المؤمنين، وأنس العلم علماء كبار منهم: أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وعبد الله بن إباض، وغيرهم ترك آثار علمية كثيرة منها الديوان وهو مفقود وكتاب أقوال، قتادة ومدونة أبي غانم الخراساني. انظر: السعدي: فهد بن علي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، مرجع سابق، ج 1، ص 93.
بن
مالك،
الله وعبد العباس، وغيرهم، وقد أخذ عنه
بن
33