تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي (من قوله: «وكابن سيرين قالوا لا تجوز إذا» إلى قوله: «وقال قوم لا يجوز في مرضها») الحجري، خالد بن سعيد بن سالم

تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي

الجزء ١ · صفحة ٤٣

فانظر بعين تفكر يا ذا الحجي 1

هل دام فيها مسلم أو مجرم

وانهض بعزمك يا حليما إنها

دار الغرور ودار من لا

يحلم

والزم بيود الله ربك مخلصا

طوبى لعبد للمساجد يلزم

فيها الثواب لأهلها متواتر

من خالق وهو الجواد المنعم

زوارها

زواره يا ذا التقى

ما زارها إلا تقي مسلم

نعم ولمن بنى مسجدًا

كن مخلصا لله يا من زارها

البقاع هي المساجد يا فتى

هذا عن لله يوما

الهادي عليه ربنا

قد قال ربي في المنزل إنما

وعمارها هو أن تصان

عن في

صلى متى ما جنّ ليل مظلم

عمارها من بالمهيمن يعلم

القذا

وعن البيوع أو الشرى يا مسلم

أو أن تقام بها الحدود أخا الهدى

أو أن يسل بها الحسام المجذم

ودع الرياء وكل ما قد يؤثم

فيها المهيمن ذو البقاء يعظم

له 2 بيت

الخلد حقا ينعم

وعن الصنائع والصبي وزائغ

العقل الذي لا يدر ماذا يقدم

إلا السفيه

مع القلاد فإنهم

قد رخصوا في ذاك يا من يحلم

1 في (أ) "الحي" وكتبت ما جاء في النسخة (ب) " الحجى" لأنها توافق السياق. والحجى: أَي مِنْ ذَوِي الْعَقْلِ. انظر: اب

منظور: محمد بن مكرم لسان العرب، مرجع سابق، ج 14، ص 166.

2 في (ب) و" به "، وما في (أ) هو أولى؛ لأنه يوافق السياق.

36