تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي
الجزء ١ · صفحة ٤٢[قصيدة في المساجد وأحكامها]
وقال الشيخ محمد بن سعيد بن غانم السمدي النزوي في المساجد وأحكامها وما يجوز
الأعمال وما أبيح عند الضرورات وغير ذلك.
فيها من
لا شك أن الدهر معطي محرم
أبدًا ومحلل ما يشاء ومبرم
تنهد من سطواته شم الذرى
وكذا القصور العاليات تهدم
يأبى الزمان بأن يدوم لصرفه يسقى الأنام الشهد 2
خلق ويأبى الدهر إلا يصرم
منه ظاهرا
ولمن تبصر إنّ ذلك علقم
ما
هذه الدنيا وما لذاتها
إلا كرقدة راقد
يتهوّمُ
3
أين الملوك ذو العلى من
حمير
وَهُم إِذا ما عدّدوا فَهُم هُمُ
هم دوخوا كل البلاد وأهلها
وهم هم للحرب نار أضرموا
ذهبوا وصاروا في قبور بعدما
سكنوا القصور وبالخرائد نعموا
1
2
3
ترجم له سابقا، انظر: ص 17.
والشهد: العسل ما دام لم يعصر من شمعه انظر: ابن منظور: محمد بن مكرم لسان العرب، مرجع سابق، ج 3، ص 243. حمير: أحد أشهر قبائل العرب، وهي من نسل، قحطان، كان لهم حكم الجزيرة العربية والشام. انظر: أبو الحجاج، أحمد بن محمد، التعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب ص 83، المكتبة الشاملة. خرد: الخريدة والخريد والخرُود مِنَ النِّسَاءِ الْبِكْرُ الَّتِي لَمْ تُمْسَسْ قَطُّ، وَقِيلَ: هِيَ الخَيَّةُ الطَّوِيلَةُ السُّكُوتِ الْخَافِضَةُ الصَّوْتِ الخَفِرَة الْمُتَسَيّرَةُ قَدْ جَاوَزَتِ الإِعْصار وَلَمَّ تَعَنَس وَالْجَمْعُ خَرَائِدُ وحُرُد وحُرَّد. انظر: ابن منظور: محمد بن مكرم، لسان العرب، مرجع سابق، ج 3، ص 162.
4
35