تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي (من قوله: «وكابن سيرين قالوا لا تجوز إذا» إلى قوله: «وقال قوم لا يجوز في مرضها») الحجري، خالد بن سعيد بن سالم

تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي

الجزء ١ · صفحة ٤٧

وبعد فالأمر بالمعروف أوجَبَه

والنهي عن منكر من

نزل الكتبا

على الكفاية إن قام الكرام

به

أجزا عن البعض إن قاموا بما وجبا

وقيل لو تركوا الإنكار كلهم

كان يقدر إنكارا بيمنته من

يوما

لباؤا بسخط الله والغضبا

وإلا بما قالت يوما

به الخطبا

وإن يكن يتقي بالقلب يجزئه

فالدين يسر

ولا لوم ولا عتبا

ولا على نسوة إنكار ما ارتكبوا

إلا بقلب لها إن عاينت ريبا

ولا العبيد ولا الصبيان قاطبة

ولا على الشيخ إن لم يستطع غلبا

وينبغي للذي بالعدل يأمر أن

يحكم ثلاث خصال قالت النجبا

بأن يكون عليمًا في أوامره

وعالما بنواهيه لما اجتنبا

وليصحب العدل مهما قام مجتهدا

في الأمر والنهي وليعدل ولو غضبا

وليرفقن لمن بالعدل يأمره

ولير فقن لمن ينهاه يا أدبا

ولا تكن آمرا بالعرف تاركه

ولا تكن ناهيا للفحش مرتكبا

وفي التقية للسلطان

بعضهم أجاز كيلا أمور

الناس تنقلبا

وبعضهم لم يجز يوما تقيته

عن

القيام ولو بالنفس إن طلبا

وجائز عفوه عن حبس ذي ريب

إلا الحدود فلا إلا القيام بها

رأي الصلاح لدين الله لا عجبا

لأنه واجب

ما كوكب غربا 40 0