تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي
الجزء ١ · صفحة ٥٥ويمنع الناس ألا يطلقوا أبدا
على
الأنام مواشيهم وكن ذربا
وإن تكن أفسدت يوما على أحد
فالغرم يلزمه خذ
بالذي كتبا
كذاك في حدث الصبيان مختلف
بعض رأى
في ذلكم أدبا
إذ لا عقاب عليهم في فعالهم
وبعضهم قال لا
حبس ولا نصبا
ويسجنون بسجن لا يضر بهم
إلا ليزدجروا
وليتركوا اللعبا
كذا المجانين فاحبسهم إذا بطشوا
وأهلهم يؤخذوا يوما بحفظهم
كذا العبيد إذا خيفت مضرتهم وصاحب الأمر يطعمهم بلا جدل
بالناس خذ بمقالي لا تكن نحبا
وهامة الحق تعلو الجدي والقطبا
من
على الملا حبسوا ما فارس حلبا مال خالقه لا شك يا عربا
ويضربون على أدبارهم بعصى
إذ ذاك تعزيرهم إن واقعوا الريبا
ونزه الحر عن ضرب على دبر
والإرش 3 فيه على من ذلك ارتكبا
فإن يكن خطأ في مال خالقه
وإن يكن ذاك عمدًا
الزم العربا
ويحبسون كمثل الحرّ إن فعلوا
فحشا بذاك قضى السادات والنجبا
وصاحب السجن يطعمه الإمام إذا
ما شاء إن كان ذا فقر كذا كتبا
1 2 3
في (أ) "تطلقوا"، وما في (أ) هو أولى؛ لأنه يوافق السياق. هنا يشير إلى بعض أسماء البروج السماوية.
والأَرْشِ مِنَ الْحِرَاحَاتِ: مَا لَيْسَ لَهُ قَدْرٌ مَعْلُومٌ، وَقِيلَ: هُوَ دِيَةُ الْحِرَاحَاتِ. انظر: ابن منظور: محمد بن مكرم، لسان
العرب، مرجع سابق، ج 6، ص 263.
48