تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي
الجزء ١ · صفحة ٥٦وإن أراد فيطلق ذاك مع
رجل
ولا لذي الحبس من بسط إذا طلبوا
بواليه أن يصحب الهربا
ولا حبالا ولا دلوا ولا خشبا
فإن تفضل في ذاك الإمام له
فإنه
ناظر للعدل ما
قربا
والأمر بالحبس فيه الاختلاف جرى
إن كان غير مطاع صاح من ندبا
وإن يكن أمرًا عبدًا
فيلزمه
وإن صبيا فيلزمه
الذي عطبا
وإن يكن يتقي يوما فيلزمه
حتى يقاد به يا صاح إن شجبا
حتى يالي أني ما أمرت إذا
بالله خالقه
أنشأ من السحبا
وقاتل جنبا يا صاح ليس له
فيأخذ الحاكم المفضال
قاتله
فإن مضى حبسه من بعد تكملة
فإن يكن صح فالزمه الكفيل متى والقيد فهو على قدر الجناية أو كمثل قتل وجرح قيل أو سرق
هذا وفي اللعن تعزير
لقائله
يوماً ولي بأرض العدل قد طلبا
بالكره حتى يذوق القيد والخشبا واستقضي الحبس يا من في العلى رغبا ما صَحَ وارثه فليحضر النجبا قدر الذي صار للفحشاء مرتكبا ومثل جهل أتى من للندى صحبا
و يا حمار و يا كلب به
وجبا
ولا حدود ولا تعزير في تهم
ولا غرامة إلا الحبس لا عجبا
لكنه عند
إقرار
وَبَيِّنَةٍ
فواجب كله والحق قد
صلبا 49