تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي
الجزء ١ · صفحة ٥٨والحمد لله ذي الآلاء خالقنا
على
الإعانة منه
للذي طلبا
ثم الصلاة على المختار سيدنا
وآله
الطيبين السادة
النجيا
ما لاح برق وما سحت سحائبه
وما همى المزن يسقي الزرع والعشبا
[قصيدة في الشفعة]
وقال الشيخ الفقيه عبد الله بن عمر بن زياد الشقصي البهلوي في الشفعة وما يجب فيها 2
وما لا يجب وأحكام ذلك:
ألا خير
ذكر للذي يتورع
لهادم لذات فكم
لذاذات أباد نعيمها
عن الذنب يردعُ وأسقطها في هوة ليس ترجعُ
من هو
ويسقي نفوس الخلق كأس منية
الموت يأتي للنفوس فيصرع
ويستنزع الأرواح من حيث تنزع
مشوبًا بسم
قاتل وهو منقع
فكم أمل في الدهر إن يك باقيًا
فغادره
فأمسى عن
الدنيا كأَنْ لم يكن بها
الموت الذريع الموقع
وتحثى عليه الترب من حيث يضجع
وقد كان في الدنيا يكابد حظها
ويكدح فيها للمعاش ويجمع
على حلّها
مع حرمها ليس يتقي
يکاثر فيها
بالربا ويوسع 2
ترجم سابقا، انظر: ص 14.
في (ب) "منها"، وما في (أ) هو أولى؛ لأنه يوافق السياق.
51