تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي (من قوله: «وكابن سيرين قالوا لا تجوز إذا» إلى قوله: «وقال قوم لا يجوز في مرضها») الحجري، خالد بن سعيد بن سالم

تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي

الجزء ١ · صفحة ٥٩

ويحسب أن الدهر يبقى له إذا

وغرته آمال ? يطلع

بأوزاره إذ كان فيها مكاثرًا

ينازع أهليها

القليل ويخدع

فأصبح تحت الترب رهنا بوزره

فريدا وحيدا في الثرى ليس يسمع

وليس

أنس سوى الله ناظر

وأعظمه حشر ونشر ومرجع

إذا قام كل الخلق الله خشعًا

مجيبين

للرحمن والكل مهطع

وصاروا فريقين لجنات

ربهم فريق

وللنيران قوم توقعوا

وزخرفت الجنات جمعا لأهلها

وأضرمت النيران من حين تسطع

فيا جامع الأموال

من غير حلّها

فيأخذ أهلوك

التراث بحله

رويدك تلقى سوف ما أنت تجمع وأنت به رهن فما أنت تصنع

فخذ أهبة للموت قبل حلوله

وبادر لتقوى الله فالحق أوسع

من

الدهنا الفيحا شرقا ومغربا

سمواتها والأرض إن كنت تسمع

وحاذر إذا قال النبي

مقالة يحذر فيها

المسلمين ويردع

ألا إنه من زال شفعة مسلم

فقل للذي يبتاع مالا وجاره

فأقدامه 2 قد قيل في النار تشرع

شفيع له فالجار في ذاك أشفع

3 1 3 المصحف.

وجدت في النسخة (أ) (ب) "سمواتها "، كُتبت على رسم ا 2 في (ب) فقد أقدامه"، وما في (أ) هو أولى؛ لأنه يوافق السياق.

وجدت في النسخة (أ) (ب) " يعلمه فالجار أشفع "

52