تحقيق كتاب التقييد والاختصار للشيخ سالم بن خميس المحليوي (من قوله: «وكابن سيرين قالوا لا تجوز إذا» إلى قوله: «وقال قوم لا يجوز في مرضها») الحجري، خالد بن سعيد بن سالم

تحقيق جزء من كتاب (التقييد والاختصار) للشيخ سالم بن خميس المحليوي

الجزء ١ · صفحة ٦٧

فإن زاد يوما واحدًا

عن ثلاثة

أو البعض منه فاته الكل أجمع

وإن يك بيعت بالعروض فمثله

وقالوا بقول المشتري مع يمينه

بنقد وتأخير إذا حل يدفع

بقيمتها إن لم يصحح

ما ادعوا

وإن جاءه بالبيع علم ولم يكن

عليمًا بما يشفعه ما ذاك يشفع

وإن كان لم يعلم بما اشتريت به

فقصر يسرع

ليطلبها من بعد أن صح عنده

فقد

فاته ما كان يطلبه إذا

فيا أيها المغرور في الدهر ساحبًا حراما وحلا يمزج الحل تارةً

ألا إنَّ هذا الدهر يغدر بالفتى

عنها ثم بادر

ويأخذها فالأمر قد فات أجمع

ولو حن طول الدهر فالكف بلقع لأذياله تيها على الأرض يجمع لمحرومه اقلع

أنت مولع

ويوقعه في كل خطب ويخدع

وما

هذه الأيام إلا مصائب

سقام وأمراض هناك توقع

ودنياك تصفو تارة ثم تارة

تكدر ما

يصفو وتقضوا وتمنع

وأحزانها جم عظيم لمن حلت

ساعة تأتيه بالضد تتبع

فدعها وقل بالله لست محبّها

شغوفًا

بھا والله إني سأقلع

فما هي

إلا مثل دار دخلتها

1 في (أ) "ليل"، وما في (أ) هو أولى؛ لأنه يوافق السياق.

نظرت إليها ناظري حيث أسمع

2 بلقع: مَكَانُ بَلْقَع: خال. انظر: ابن منظور: محمد بن مكرم، لسان العرب، مرجع سابق، ج 8، ص 21.

60