صلالة فردوس الخليج أحمد أبو سيدو

صلالة فردوس الخليج

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

وصلوا الى هذا الأمر تحداهم .. عاندوه فتحداهم، فقال لهم: اجمعوا أنصاركم ولا تمهلون .. ثم دعا الله سبحانه وتعالى قال رب انصرني بما كذبون فقال عز وجل: عما قريب ليصبحن نادمين.

وقد عذبهم الله .. بالريح ريح ليس كمثلها في التاريخ انقطع عنهم المطر وبدأ الجدب وأخذت الأشجار والثمار تموت وأخذوا يطمعون في المطر … ويطمعون .. وفي يوم من الأيام أقبلت سحابة سوداء من بعيد، فاستبشروا

خيرا، ولكن الرياح جاءت فأتت على كل شيء فدمرته وأصبح كالرماد. وكانت الريح تأخذ الشخص على ضخامته فتطير به فتدقه في الأرض فينفصل رأسه عن جسده، ويترك جسدا دون رأس كأنهم أعجاز نخل منقصر. وقد سخر الله سبحانه الريح على قوم عاد فحسمت الأمر خلال 7 ليالي و 8 أيام، فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية فهل ترى لهم من باقية. ونجى الله سبحانه وتعالى نبيه هوداً ومن معه من آمنوا به فكل شيء تحطم من حولهم.

وعاش بعد ذلك هود ويقال انه دفن في حضرموت أو المنطقة والله أعلم.

***

- 234 -