صلالة فردوس الخليج
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨أما قصة عمران كما جاءت في القرآن الكريم فهي:
قصة عمران وزوجته
عمران بن باشم بن أمون بن ميشا بن حزقيا بن احريق بن موثم بن عزازيا بن أمعيا بن ياوش بن احريهو بن يازم بن يهفا شاط بن ايشا بن إيان بن رحبعام بن داود.
ابنته مريم بنت عمران عليها السلام أم سيدنا عيسى عليه السلام. وكان عمران صاحب صلاة بني اسرائيل في زمانه وكانت زوجته حنة بنت فاقود بن قبييل من العابدات وكان زكريا نبي ذلك الزمان زوج اخت مريم اشياع وقيل زوج خالتها أشياع .. والله أعلم.
وذكر محمد بن اسحاق وغيره ان أم مريم زوجة عمران كانت لا تحبل فرأت يوما طائرا يزق فرخا له، فاشتهت الولد فدعت الله ونذرت أن حملت لتجعلن ولدها محررا: أي خالصا مفرغا للعبادة وخدمة بيت المقدس. فاستجاب الله دعاءها وواقعها زوجها فحملت منه.
فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت، وليس الذكر كالأنثى، في القوة والجلد والعبادة وخدمة المسجد الأقصى، حيث كانوا في ذلك الزمان ينذرون لبيت المقدس خداما من أولادهم، وإني سميتها مريم وفي ذلك دلالة على جواز التسمية يوم الولادة. وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم، أي عودتها بالله من شر الشيطان وعوذت ذريتها.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود يولد الامسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا من مسه اياه .. الا مريم وابنها».
- 236 -