صلالة فردوس الخليج أحمد أبو سيدو

صلالة فردوس الخليج

الجزء ١ · صفحة ٢٧

طريق البخور

تشير المصادر الى ان تجارة اللبان والبخور ازدهرت في القرن الأول قبل الميلاد وكان معظمها يجري عن طريق البحر، فكانت السفن الرومانية ذات الطاقم الإغريقي تنقل البخور واللبان، وتشير المصادر الإغريقية الى ان مسخا (سمهرم) كانت أحد المرافئ الأساسية لتجارة البخور واللبان ومحطة استراحة للسفن الهندية والعربية قبل ابحارها الى الهند في رحلة طويلة تدفع بها الرياح الموسمية ويتم جمع اللبان في منطقة النجد لينقل بعد ذلك في اتجاهين اثنين، الأول نحو الساحل في رحلة تؤدي الى وادي دربات ومرفأ سمهرم والثاني عن طريق القوافل من جنوب النجد الى شصر ثم شمالا الى

الجزيرة العربية ومنها الى الشام.

قراءات تاريخية لحضارة ظفار

في فبراير 1994 قام الدكتور برونو ماركولونجو وهو عالم جيومورفولوجي في جامعة بادوا بايطاليا باستكشاف سهل صلالة الساحلي

لتحديد التاريخ الجيولوجي للساحل وربط هذا بالاستيطان البشري.

أما البضائع الاسلامية فإنها ممثلة على نحو جيد في الساحل بالاضافة الى البليد. أضف الى ذلك ان الفترة الاسلامية ممثلة جيدا في عين حمران، فالعملات المعدنية الكثيرة العدد التي اكتشفت في الموقع قد تماثل المكتشفات من المواقع الساحلية ومن شصر ذاتها، كذلك فإن البضائع الاسلامية المحلية المكتشفة في قلعة ريسوت ثانية توحي أن الطريق الساحلي كان شديد الازدحام في فترة الدولة العباسية، وتحديدا الى البحر الأحمر وعلى طول الساحل الشرقي لأفريقيا، غير أن أفضل الأدلة على الفترة الاسلامية تعود الى الفترة من القرن ?? الى القرن،15، فكلتا النقوش والمواد التاريخية بالاضافة

- 25 -