غض البصر
الجزء ١ · صفحة ١٧العرض آت، وكل شهوة تزول تورث حزناً يطول، ولا تقرع من الشر باباً
هو
تلذذ
عندك مقفول، فإن شر الذكور من بالمحظور، وهتك المستور، ولا تجعل دينك نفقة لشهوتك، ولا محرماً طعماً لمقلتك، ولا تحول دنياك من آخرتك، فإن النظر إلى الشر شر، والوقوف مع الحق مر، ولن يخفى على الله من أمرك أمر، ولو عرفت ما خلقت له لاشتغلت عما أنت فيه لكن
6
الغافلون في سكرة وحيرة.
16
١٧ / ٣٠
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.