فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الجزء ١ · صفحة ٦٣

الدافع للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند المسلم

الأول: رجاء ثواب الله تعالى {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِنَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ

الشعراء 127.

الثاني: الخوف من العقوبة على تركه العِنَ الذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا

كانوا يَفْعَلُونَ) المائدة 79.

الثالث: الغضب الله تعالى أن تنتهك محارمه، وإجلال الله ومحبته وتعظيمه، فهو أهل لأن يطاع فلا يعصى، ويُذكر فلا ينسى، ويُشكر فلا يكفر (وَإِلَى مَدينَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُم مَنْ إِلَهِ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتُكُم بينه من رَّبِّكُمْ فَأَوْفُوا الكيل والمِيزانَ وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم

مؤْمِنِينَ} الأعراف 85.

الرابع: النصيحة للمؤمنين والرحمة بهم من أن تنالهم عقوبة الله تعالى {وَإِذَ قَالَتْ أُمَةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللهُ مُهْلَكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبْهُمْ عَذَابًا شَدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذَكَرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَيْسٍ بِمَا كَانُوا

يَفْسُقُونَ) الأعراف 165.

63