فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الجزء ١ · صفحة ٦٤الخامس: الاقتداء بالأنبياء والمرسلين لأن تلك الوظيفة من مهامهم و الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُتِيَ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَتَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا الدور الذي أَنزَلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ الَّذِي
الأعراف 157.
السادس: وسيلة من وسائل الدعوة للإسلام وتصحيح المفاهيم، لأن كثيرا من السلوكيات التي يمارسها المسلمون تتعارض مع قيم الإسلام من غش وكذب ومخادعة واستغلال عند البيع والشراء وعدم الانتظام في الحياة اليومية، كما يمارس عدد من المسلمين في بلاد الغرب ما يشين الإسلام والأوطان، وقد ينغمسون في الملذات المحرمة من مأكل ومشرب وملبس، مما يجعل غير المسلم وهو المعتاد على نمط من النظام وطريقة من التحضر يتشكك في هذا الإسلام، لأن الحكم على الإسلام عند كثير من الناس عن طريق سلوك المسلمين، لذلك ينبغي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في أوساط المسلمين أولا ليجسد المسلمون كافة روح الإسلام
على الواقع. السابع: الأمر بالمعروف خصيصة من خصائص الأمة الإسلامية كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم
منهم المؤمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} آل عمران 110.
الثامن: التكافل الاجتماعي (التعاون على البر)
64