فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الجزء ١ · صفحة ٨٥

رو

(4) {وَأَسْأَلُهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَاتُهُمْ يَوْمَ سَيْتِهِمْ شَرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذِلِكَ تَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ وَإِذَ قَالَتْ أُمَةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللهُ مُهْلِكُمْ أَوْ مُعَذِّبْهُمْ عَذَابًا شَدِيداً قَالُوا مَعْذِرَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذَكَرُوا بِهِ لَمَّا نَسُوا مَا ذَكَرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَيْسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ لَنَا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ

قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِنِينَ} الأعراف 166.

(5) لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ من أجوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ

وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) النساء 114. (6) {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْداً إِذَا صَلَّى أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَأَيْتَ إن كَذَّبَ وَتَوَلَّى أَلَمْ يَعْلَمُ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى كَلَّا لَن لَّمْ يَنتَهِ لَسَسْفَعَا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِيَةٍ

خَاطِئَةٍ فَليَدْعُ نَادِيه كلا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ العلق 19.

(7) {وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكُمْ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كُلَّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوجَهتُ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

النحل 76.

(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً بِنِيَا كَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ

بالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً) مريم 55.

85