فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الجزء ١ · صفحة ٨٤الآثار الإيجابية أو السلبية للقيام أو التفريط بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
القيام بالشيء أو تركه يؤدي إلى نتائج إيجابية أو سلبية، وكذلك شأن القيام بالأمر بالمعروف
والنهي.
عن
المنكر أو التهاون عن القيام بهما، وحيث إنه قد تقرر أن فريضة الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر هي كفرائض الصلاة والصيام وغيرهما من الفرائض، وبما أن أداء تلك الأركان أو التفريط فيها يؤدي إلى نتائج إيجابية أو سلبية تؤثر على الفرد والمجتمع والأمة
فكذلك ما يتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
بينت الآيات القرآنية تلك الآثار، ويمكننا سرد عدد من تلك الآثار من خلال الآيات الآتية:
(1) وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ويُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ
حكيم (التوبة 71.
(2) التَّاثِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} التوبة 112. وَلَتَكُن مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ
هُمُ الْمُفْلِحُونَ} آل عمران 0104
??