فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ٢١فلسفة العيد وفقهه
15
وحركتها، ولا يقفزان عليهما قفزاً، فهناك حاجة داعية للمسلمين إلى أن يكون لهم من الأيام ما يعبرون فيها عن فرحتهم وسرورهم، فيأتي عيد الفطر وعيد الأضحى لتحقيق ذلك، وفي حركة الحياة هذه تكون استقلالية الإنسان المسلم عن غيره من المشركين؛ سواء كانوا في صنفهم الوثني أو في صنفهم الكتابي وهم اليهود والنصارى، أو سائر الملل الأخرى، فشخصية المسلم شخصية مستقلة،
أن
ولذلك يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (التعلم يهود في ديننا فسحة، وأيضاً روي عن أنس بن مالك أنه قال:
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان
يلعبون فيهما، فقال: ما هذان اليومان؟) قالوا: كنا نلعب
فيهما في الجاهلية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
:
٢٠ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.