فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ٢٢فلسفة العيد وفقهه
16
(إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما يوم الأضحى ويوم
الفطر).
إذن هذه العبادة كانت تنبثق من إطار الحياة ودائرة التفاعل معها لتعبّر عن أمر آخر وهو استقلال الأمة المسلمة عن استجداء الأمم الأخرى، فأمة الإسلام أمة مستقلة والإسلام يملك بدائله التي لا تأتي بعيداً عن الواقع، وإنما تنبع من خضمه، أي الداعي يكون موجوداً عند المسلمين، والانصراف عن الآخرين يكون انصرافاً طبيعياً، بما تحمله الحركة الإسلامية في الحياة من فاعلية دافقة ومقاصد نابضة يدفعنا بها الإسلام إلى طاعة الله تعالى، وإلى إعمار هذا الكون وفق شرعه جل وعلا.
رواه أبو داود وأحمد.
٢١ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.