فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ٣٠البعد الغذائي في العيد
فلسفة العيد وفقهه
24
العيد يمر علينا كل عام، مرتين وكل مرة يعود علينا كما ذهب سابقاً، وكثيراً ما تكون الصلاة للأسف الشديد- نوعاً من حط الواجب عن النفس فقط، فنصبر أنفسنا حتى نسمع الخطبة وننطلق بعدها إلى الذبح وتقسيم اللحم وأكل المشاكيك والشواء، وهكذا تمر الحياة دون أن نعمل على تطوير أوضاعنا أو استثمار تقاليدنا بما يتفق مع ديننا الحنيف باستجلاء مقاصد شريعتنا الخاتمة في العبادة والأحكام ونحوها، وفي رأيي أن الأكل في العيدين والأضحية في العيد الأضحى لهما مقصدهما الذي يوجهنا إليه الإسلام.
٢٩ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.