فلسفة العيد وفقهه خميس بن راشد بن سعيد العدوي

فلسفة العيد وفقهه

الجزء ١ · صفحة ٣١

فلسفة العيد وفقهه

25

فالجانب الغذائي - إن صحت العبارة له بعده في الإسلام فالإنسان من خلاله يعبر عن نعمة الله عليه، يقول سبحانه وتعالى: ((وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّتْ ولذلك شرعت

الأضحية لأجل أن يهدي الإنسان منها ويتصدق، ويدخر لنفسه ويطعم أهله.

وإن كان الأكل يوم العيد فيه إظهار لنعمة الله تعالى-كما قلنا إلا أنه يجب ألا يخرج عن حدود الاعتدال إلى الإسراف؛ قال سبحانه وتعالى: ((وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)) ".

15 الضحى/ 11.

16 الأعراف/ 31.