فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ٣٩فلسفة العيد وفقهه
33
فالإسلام لكي يعبر عن جانب الكمال للإنسان سن له أن يخرج في ثوب نظيف أو جديد إن وجد، فلماذا لا تعنى هذه اللجنة بتوفير هذه الإساسيات للفقراء والمحتاجين؟ فهناك من حالات الفقر الموجودة في المجتمع ما يجب علينا أن ننظر إليها بعين التعاون والتآزر.
ومن الجوانب التي تهتم بها هذه اللجنة أن تحول العيد من ثقل على كاهل الإنسان كما هو حاصل الآن إلى تآزر وتكافل بين الناس، ففي العيد مثلاً يكلّف ثوب المرأة عشرين ريالاً، وثوب الرجل أكثر من عشرة ريالات، هذا في الملابس فقط من غير الأمور الأخرى كالأضحية التي تكلّف مبلغاً قد يصل إلى مئات الريالات، والذبح في الفطر أيضاً يكلّف مثل هذا، لماذا لا يكون هناك نوع من التكافل والتأطير الذي يخرج ببعض التوصيات لتحل هذه المشكلة؟.
٣٨ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.