فلسفة العيد وفقهه خميس بن راشد بن سعيد العدوي

فلسفة العيد وفقهه

الجزء ١ · صفحة ٤٠

فلسفة العيد وفقهه

34

فالعيد في الإسلام شرع ليكون فرحة وسروراً وعيداً حقيقياً، لكنه يتحول عندنا إلى نوع من القهر عندما يتصور الإنسان أن العيد قادم إليه، اسألوا عن ذلك الكثير من الناس القائمين على الأسر بل أنتم بأنفسكم تلاحظون هذا الحال لتعلموا الذي يعانيه القائم على الأسرة من الثقل على كاهله، فلماذا لا نحوّل العيد فعلاً إلى فرحة وسرور وبهجة، فتكون هناك غبطة حقيقية تخرج من النفس غير متكلفة.

أيضاً مما يمكن أن تقوم به هذه اللجنة إصلاح ذات البين فهناك أناس في المجتمع متقطعة أرحامهم، وإخوة متمزقة، أوصالهم، فلماذا لا نبحث عن هذا الجانب؛ فنوصل ما انقطع، ونألف بين المسلمين بعضهم البعض، ونقرب بينهم؟ فهذا الجانب ينبغي لنا أن نهتم ونشتغل به.