فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ٤٣فلسفة العيد وفقهه
37
مَسْجِدِ))، ويقول: ((وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ، وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ)،
وقد طبق رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه التوجيهات الربانية في حياته، ولاسيما في العيد، الذي هو مظهر بهجة وحسن، فقد روي عنه أنه كان له بردة حبرة يلبسها في
العيدين
- الابتهاج والسرور:
وفي جانب آخر قد يكون الإنسان عابساً ضيق العطن لا يبتسم في وجوه الناس نتيجة لضغط الحياة وليس شرطاً أن يكون متعمداً لذلك فيأتي العيد ليقضي على هذه
28 الأعراف/ 31.
29 المدثر / 4 - 05
30 رواه الطبراني.
٤٢ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.