فلسفة العيد وفقهه خميس بن راشد بن سعيد العدوي

فلسفة العيد وفقهه

الجزء ١ · صفحة ٤٤

فلسفة العيد وفقهه

38

الجوانب السلبية، ويرتقي بالإنسان إلى الأعلى، فيمنحه بالابتهاج والسرور طاقة لتحريك الحياة بوجهها المشرق الوضاء، وهذا مما يرمز إليه العيد، بل يدفع المسلم إليه، ولذلك لو تمعنا في الكتاب العزيز لوجدنا أن الامتنان بالضحك قبل الامتنان بالبكاء، قال الله تعالى: ((وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى)) ".

نعم؛ ليس للضحك والبكاء أي معنى إن كانا خارجين من غير سبب، لكن الحياة تعتريها تقلبات قد تدخل السرور في الإنسان كلقاء حبيب أو زواج أو مناسبة من المناسبات، وقد تدخل فيه الحزن كالفراق أو الموت أو الخسارة أو غير ذلك، فالضحك أمر طبيعي، والبكاء لابد أن

31 النجم/ 43.