فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ٥٠فلسفة العيد وفقهه
الحياة بحماس المؤمن ليغيّر فيها إلى الأحسن، لا ليقيدها ويرجع بها إلى الوراء، كثيراً ما نعرض الفقه الإسلامي عرضاً خاطئاً عندما لا نربطه بواقع الحياة وحركتها، فيظهر الفقه مكبلاً للإنسان، مع أن الله تعالى إنما جعله ليرتفع بالإنسان ويدفع به إلى الحياة ليقودها ويقود الآخرين، لا لينقاد لهم في نهاية القافلة كما هو حاصل الآن، قال تعالى: ((الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالأَنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ
1080