فلسفة العيد وفقهه خميس بن راشد بن سعيد العدوي

فلسفة العيد وفقهه

الجزء ١ · صفحة ٤٩

فلسفة العيد وفقهه

43

وأمر ثالث نلحظه من الندب إلى التضحية بالبهيمة

السليمة من العيوب، وهو حتى يتصدق الإنسان من أحسن ماله وأطيبه، فلا يحس الفقير المتصدق عليه بالغضاضة والاستنقاص، مصداقاً لقوله تعالى: ((لَنْ تَنَالُوا البرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ

عَلِيمٌ)).

الإسلام عندما يشرع لنا سننه لا يشرعها للانقباض أو تحجيم حركة المسلم، ولا لإدخاله في نفق الاكفهرار، ولكن كما تلاحظون في هذه الآداب والسنن لكي يكون مفعماً بالحيوية، طالباً للأفضل والأكمل، هذا هو

الإنسان

الإسلام؛ يجعل الإنسان يتقدم للأمام ولا يتأخر، يخرج إلى

92

35 آل عمران/ 92.