فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ٦٥فلسفة العيد وفقهه
59
عليه منكم هلال ذي الحجة وأراد أن يضحي فلا يأخذ من
شعره وأظفاره حتى يضحي). والظاهر أن هذا الحديث لم يكن معروفاً. عند علمائنا المتقدمين بهذا العموم، ولذلك لم يكن داخلاً عندهم في حيز العمل، بل حتى فقهاء أهل الحديث المتقدمين يرون العمل بخلافه، وبعضهم قال فيه: ليس هو من حديثي. ويعني بذلك أنه خارج عن القواعد التي يعمل بها في
تقعيده للفقه.
وهذا الحديث إن أخذ به على ظاهره فهو مشكل، لأنه يتعارض مع مفهوم العيد، الذي ينبغي فيه أن يخرج الإنسان إلى المصلى فى أبهى صورة وأحسن ملبس، ونشوز الأظافر
42 رواه مسلم.
٦٤ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.