فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ٦٦فلسفة العيد وفقهه
ورثاثة الشعر مما تزري بهيئة الإنسان عموماً، فكيف بالمسلم في يوم عيده وفرحه.
وهو كذلك في ظاهره يتعارض مع قوله تعالى: ((يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجد))، فالأمر بأخذ الزينة عند المسجد أمر إلهي منصوص عليه في كتاب الله تعالى، ولا ريب هو مقدم على الرواية التي لا يجزم بثبوتها من عدمه، ولا يعرف أهي واقعة حال، أو خرجت مخرج تشريع ليس
هنا محله.
وعلى فرض صحة هذا الحديث، فقد يكون وارداً في المحرم الذي يسوق أضحيته في الحج، لأنه هو الحال الأنسب إليه
43 الأعراف/ 31.
٦٥ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.