فلسفة العيد وفقهه خميس بن راشد بن سعيد العدوي

فلسفة العيد وفقهه

الجزء ١ · صفحة ٩١

فلسفة العيد وفقهه

85

صح بحث من الأصحاب في صلاة العيد، وأن الأصحاب

العمانيين قد اجتمعوا على صلاتها بثلاث عشرة تكبيرة، وقد أكثر الأصحاب هؤلاء ليطلعوا على حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها كذلك، فلم يجدوا عنه بل ولا عن أحد من الصحابة، مع أن بعض الأوجه المذكورة في كتب الأصحاب يوجد لها سند إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فالأولى التمسك بالوجه الذي يعلم أنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فإن كنت قد اطلعت على شيء فأخبرنا، وإلا فالأولى أن يرد الناس إلى المأثور، وليس في نفس تكثير التكبير ما يرجح، إنما الاقتصار على المأثور عنه صلى الله عليه وسلم هو الأفضل، والأولى والقصد أن نعتمد على وجه نكون كلنا عليه، وذلك بعد أن نعرف ما عندك.