فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ٩٢فلسفة العيد وفقهه
86
الجواب: أن أصحابنا المشارقة من الخلف والسلف قد عملوا
بقول من الأقوال الواردة في صلاة العيدين، وهو ثلاث عشرة تكبيرة، وأصحابنا من أهل المغرب أخذوا بقول من قال: إنها سبع تكبيرات، وحاشاهم أن يأخذوا بقول لا مستند له من السنة ولا عن أحد من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم، ولم ينظروا في نفس تكثير التكبير. وفي صلاة العيد وجوه أربع: سبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة تكبيرة على ما يروى عن ابن عباس قال:
وكله سنة.
والتمسك بما عليه الأصحاب هو الأولى، ومن لم يطلع من هؤلاء على حديث فليسلّم على من اطلع على ذلك ممن هو أعلم بالسنة وأحرص على الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولا عبرة بمن لا يطلع.
٩١ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.