كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ١١٨

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 إلى المنطقة بجيش من العربات المدرعة و بمبادرة شخصية منهم الكابتين Simon Marriott يروي تفاصيل القصة في تقريره الرسمي و الذي قمت باختصاره و لكن دون تغيير في مضمونه:

" الاتصال المبدأي:

مع تضاعف عدد الجنود كان علينا زيادة عدد السيارات الأمر الذي جعلنا نتوقف و ذلك بسبب التعرض لنيران الأسلحة الخفيفة فور استرجاع أنفاس أقسامه تقدم المايجور Patrick كانوا محميين بواسطة عربتين كانتا تطلقان النار فوق رؤوسهم. نجوا من هذه المعاناه بطريقة ما و الآن أخذوا مواقعهم في الجانب الغربي من الوادي الذي سقطت فيه الهيليكوبتر. كان من الواضح رؤيته أنه لا يوجد أثر للطيار الجريح. تمركزنا في الجانب الشمالي و الجانب الغربي من الوادي و سيطر العدو على الجوانب الأخرى.

الساعة 12:20: 12:40 -

-

لم أكن أعلم بكثافة النار التي يطلقها العدو في ذلك الوقت و كلا سلاحي عربتي صلاح الدين المدرعتين تم اطلاقهما على ما يشبه نقاط تمركز و ذلك بهدف تفريق التعزيزات المايجور Patrick قرر محاولة الوصول إلى طائرة الهيليكوبتر بالتحرك نحو الجانب السفلي من الناحية الشمالية حركت عربتي و جعلتها آلة تحجز في مكان بارز و غير مريح مصطحبا معي الكابتين David Mollard و بعض الجنود وذلك لحماية المايجور. Patrick وحدة من الجنود الإيرانيين ظهرت خلفنا فجأة و لا أعرف من أين أتوا تأثيرهم في المعركة. كان ليس كبيرا بالرغم أن الكابتين Pollard إعتقد أنه وقع تحت نيرانهم و كنت على علم أنهم تبادلوا إطلاق النار مع أسلحتنا من نوع المثبتة على عربات صلاح الدين المدرعة في وسط المعمعة ضباب الحرب بدأ بالتكاثف الآن.

الساعة 12:40

محاولة شجاعة جدا من المايجور Patrick عندما نزل من التل المنحدر جدا و من على بعد نحو 80 ياردة من الهيليكوبتر و لكن لم يتمكن من رؤية الطيار و افترض أنه ميتا. و لحسن الحظ مايجور Patrick و تحت اطلاق النيران الكثيفة عاد إلى القمة و كنت أطلق نيران الأسلحة الخفيفة عبر سلاحي المثبت على عربة صلاح الدين المدرعة بشكل متواصل و خصوصا من تلة من الجانب الآخر من الوادي على بعد 500 - 600 ياردة. بعد توقف لمرتين تخلينا عن العملية حيث ان الأمر أصبح خطيرا للغاية. كان هذا ربما أحد أفضل قراراتي في ذلك اليوم حيث أنه مباشرة بعد ذلك تعرضنا لنيران مباشرة و دقيقة التصويب التي أصابت سلاحي و عرضته للتلف جزيئات من الشظايا اصابت وجهي. عدت متحصنا خلف عربتي.

الآن من غير وجود مدى لإطلاق النار و بعض الاصابات في سلاحي عكست موضع اطلاق النار بنحو 50 ياردة. و بينما كنت اقوم بذلك حدث انفجار على بعد 30 ياردة من عربتي. ربما كانت قذيفة RPG 7 و قد اصابت ضابطا

118