كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ١٤٨كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975
منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
تحقق بها كان "ملكنا" - (أي) للبريطانيين) - و أنه من المؤكد جدا و بشكل قاطع أنه يجب علينا التحرير و التصحيح من هذا شك أو الخطأ أو الوهم أو مغالطة في هذه الفكرة أن النصر كان لعمان. و مع هذه العبارة الشرطية الهامة أود أن أعقب مختارا فقرة من القداس الذي ألقاه القديس و الذي تضمن فيه إجلالا و تقديرا وثناء للضباط والجنود البريطانيين الذين شاركوا في حرب ظفار
" القصة تحكي أن مجندا يافعا في ساندهيرست (Sandhurst) الذي طلب إعفائه من الكلية و ذلك بسبب أنه لا يرغب أن يكون قاتلا محترفا خاطبته قيادة الكلية قائلة: بالطبع" سوف ندعك تمضي و لكن نريدك أن تتذكر أنه بسبب وجود مثل هؤلاء المجندين الشباب - رفاقك - و الذين تطوعوا للإنضمام للخدمة العسكرية و تحلوا بالشجاعة و التحدي و إستعدوا للموت في حالة أن لزم عليهم الأمر ذلك و حتى في زمن السلم فإنك لا زلت تستطيع التمتع بالحرية و التمسك بالآراء التي تعتقد بها أن هذا الأمر لم يتم إثباته و برهنته من قبل و بشكل واضح كما تم برهنته هنا في عمان حيث قامت مجموعة صغيرة - تعد بحفنة اليد - من المتطوعين الشباب و بكل ما لديهم من إنضباط و علم و شجاعة بضرب مثالا للقيادة و التضحية و التي أعتقد أنها متميزة اليوم. الجندية يمكن أن تكون أمرا غير محببا و شائعا و لكن هذا ليس جديدا بالنسبة لي و لكم. قبل الحرب الأخيرة (يقصد الحرب العالمية الثانية) أستطيع أن أتذكر أن المدنيين كانوا يقفون ويتركون مقصورات القطارات فاسحين المجال للجنود بالزي العسكري للتواجد بها. و أن الشعر الهزلي الكوميدي الذي بدأ في زمن مارلبره - Marlborough's time - لا
يزال حقيقة حتى يومنا هذا:
عندما تقترب الحرب و الخطر كذلك الرب و الجنود هما الصرخة و النداء
عندما تنتهي الحرب و الخطر يزول
ينسى الرب و الجنود يصبحوا غير مهمين
لا - في سنوات السلم العقيدة الدينية و الجنود لم يكونا شائعين على الإطلاق و كان لزاما علينا معاناة الإهمال و الذي كان دائما يعرض وجود حضارتنا للخطر.
أننا نعيش في مجتمع مادي إلى درجة كبيرة و يزداد أنانية و نرجسية … البعض قد يفرغ جزء من وقته بشكل عرضي للتفكير في جندي في أيرلندا الشمالية عندما تكون الأمور سيئة وفق النقل التلفزيوني. و لكن 90 % من سكان بريطانيا لا يعرفون حتى أنكم هنا في عمان … دعونا وحدنا نقدر ونحترم المهمة المذهلة الرائعة التي
تقومون بها".
18 A