كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 القائد الميداني من مسؤولياته لإبتكار الوسائل و الخطط الملموسة و العملية و إعطاء الأوامر الواضحة التي سوف

تمنح قواته أنجع السبل لتحقيق النجاح.

نص انطباعي كتبته في عام 1982:

سبع سنوات مرت إلى أن استطاع السلطان تحقيق السلام في عمان حدثت بعض الحوادث البسيطة سببها قلة و هم من تبقى من العدو و لكن من دون نتائج تذكر. تم انجاز مشاريع مذهلة شملت الطرق المسفلتة في كل أنحاء ظفار و لم تتوقف مشاريع بناء البنايات الجديدة و التعليم تطور و وصل إلى درجة العالمية و كذلك الخدمات الطبية شملت الجميع و أصبحت شاملة على الصعيد السياسي و بينما السلطان أبقى على سلطته المطلقة كان هنالك توجهات نحو توسيع نطاق عملية الشورى و آلياتها.

عمان الآن و بكل ثبات في القرن العشرين وتبدو أنها آمنة من التهديد العسكري الخارجي بالرغم من المشاكل التي تواجهها بعض دول الخليج وخاصة على الجانب الآخر منه القوات المسلحة العمانية قوية و مجهزة بشكل جيد و الآن الجنرال السير Timothy عاد إلى عمان كقائد لقوات دفاع السلطان Chief of the Sultan's)

Defence Staff).

الإنتصارات في حرب ظفار ربما لا تزال تفتخر بإنجازاتها و الضحايا لم يكونوا هباء أو سدى.

الخاتمة Epilogue

في أبريل 1975 قتل الكابتين Philip Mann من قوات الحدود بواسطة قذيفة مورتار بالقرب من. Hornbeam Line و تقريبا بعد نحو سنة قام والده القديس - Michael Mann و هو الآن عميد وندسور - و بدعوة من السلطان بزيارة قبر نجله والقدوم إلى ظفار. أنه رجل ذو طابع إنساني سمح و بهيج و إقترح أن يعمل "قداس" للذين سقطوا في الحرب أثناء زيارته الكنيسة الصغيرة اكتظت و قام القس بالوعظ بعمق محركا القداس بالعواطف و النصح. لقد كان ذلك التجمع بريطانيا و بالطبع إقتصر على دور البريطانيين في الحرب. أني أعي أن معظم ما احتواه هذا الكتاب يستند على الدور الكبير الذي قام به الضباط البريطانيين في الحملة و التي كان إحدى معالمها الرئيسية هو تدويل القوى التي حاربت من أجل السلطان. تقلد الضباط والجنود البريطانيين مناصب هامة أبان خدمتهم في عمان و لكنهم كانوا قلة قليلة من مجموعة كبيرة. السلطان نفسه كان قائد القوات المسلحة و أن معظم الضباط والجنود الذين حاربوا وقتلوا فى الحرب كانوا عمانيين و بلوش و أردنيين و إيرانيين على الأقل إثنان من كبار الضباط البريطانيين الذين زاروا ظفار تحدثوا إلي و كأن الحرب و النصر الذي