كسبنا حربا: الحملة في عمان 1965 - 1975 جون أكهورست ( John Akehurst)

كسبنا حربا

الجزء ١ · صفحة ٣٠

منتديات الحارة العمانية

ترجمة: النسر

كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 قلب القوة الهجومية للقوة الأرضية العمانية في اللواء مزودة بوحدتين راجلتين (مشاه) عمانيتين مقاتلتين و التي تدعم من قبل قوة مدفعية عمان و كتيبة المدرعات.

كانت هناك أربعة وحدات راجلة) مشاة مقاتلة عمانية. كتيبة مسقط تحت قيادة ليوتونانت كولونيل أيان كريستي و كتيبة الحدود الشمالية تحت قيادة ليوتونانت كولونيل جون بولارد و كتيبة الصحراء تحت قيادة ليوتونانت كولونيل كريس ديل و كتيبة الجبل تحت قيادة ليوتونانت كولونيل روجر جونز و الذي سينتهي عقده بعد نحو شهرين. إثنتان من هؤلاء ستكونان في ظفار في أي وقت وفي جولة لتسعة أشهر بينما ستكون الإثنتين الأخريين في مقرهما الدائم في بدبد و نزوى توظفا و تدربا الجنود المستجدين و ذلك لمهمتهم القادمة في ظفار الجنود كلهم من شمال عمان عدا البعض من المختصين البلوش و الذي يتم إحلالهم تدريجيا بالعمانيين على العموم أن هؤلاء أصحاب خبرة و أكفاء و ملتزمين و جنود يمكن الاعتماد عليهم و في الحقيقة بعضهم شجعان جدا و لكنهم معرضين لسرعة انخفاض المعونية و الاحباط و الحماس إذا كانت الأمور لا تسير كما يجب. عندما يكونوا بهدوئهم يرمون بدقة و لكن هذه الدقة تتضعضع بسرعة عندما يكونوا مستثارين أنهم مدربون تدريبا جيدا و صلبا و هم صبورين للغاية و خصوصا في حرارة الجو و لكنهم ليس لديهم القدرة على تحمل المطر و البرد.

كتيبتا القتال البلوشيتان … قوة الحدود تحت قيادة ليوتونانت كولونيل فيفين روبنسون و الكتيبة الجنوبية تحت قيادة ليوتونانت كولونيل جون جوردون تيلور- متمركزتان بشكل دائم في ظفار يتم توظيف جنود هاتين الكتيبتين من مكران في بلوشستان و بإذن من حكومة باكستان و التي اشترت المقاطعة من عمان في عام 1958 و التي تشجع و ترحب بفرص العمل لقاطني ذلك الإقليم الفقير من الحصول على فرص عمل و رواتب جيدة بالعملة الصعبة. فريق التوظيف يرسل إلى مكران كل سنة أو نحو ذلك و يجد خمسة طلبات على الأقل لكل وظيفة شاغرة هذا الأمر يمكن فريق التوظيف من تطبيق شروط و مواصفات جيدة للياقة البدنية و القدرة و الذكاء و اختيار المناسب من المتقدمين الليوتونانت كولونيل جوردن تيلور عندما أدار فريق التوظيف قام بتطبيق إختبار سهل و ذلك للتأكد من أن المجندين يعملون بجد و تفاني و ليسوا جامدين. خاملين كان يطلب من المتقدمين الكشف عن أيديهم فإذا كانت ناعمة يرفضهم على الفور! البلوش و عاداتهم القتالية يكونون جنودا جيدين و خصوصا من الناحية الدفاعية و خصوصا عندما يكونوا من الصعب نقلهم. إنهم مسلمين ملتزمين كما علم الكثير من الضباط البريطانيين الذين كانوا يغضبون لذلك و أيضا على حساب تكلفتهم أية محاولة لقطع أو تأخير صلواتهم لا جدوى منها و هذا بالطبع غير ملائم و خطر في وقت الحرب حيث يؤدي إلى مواجهات مقلقة و عقيمة بين الجندي وقائدة ونتيجة ذلك تكون خسارة الكافر لماء وجهه أو سلطته.

كل الوحدات القتالية يقودها ضباط خدمة بريطانيين معارين من الحكومة أو بعقد شخصي مع الحكومة العمانية و أغلب الضباط في رتبة ماجور" أو "كابتين من دول الكومنويلث البريطاني و الذين نصفهم تم التعاقد معهم بعقود