كسبنا حربا
الجزء ١ · صفحة ٤٩منتديات الحارة العمانية
ترجمة: النسر
كسبنا حربا … الحملة في عمان 1965 - 1975 البرنامج المكثف للزيارات استمر إلى جميع هذه الأماكن و لم يعيق ذلك موسم الخريف. فقط منطقتان كانتا شبه معزولتان و كانت أداة رئيسية و هدف للسياسة العسكرية أن هاتين المنطقتين المدينة) البيضاء و التي سميت فيما
-
بعد بمدينة الحق وطوي عتير White City، later called Madinat al Haq and Tawil Air يجب احتلالهما بكل قوة و بشكل دائم الأمر الذي أوحى بالمبادرة و الثقة و العزيمة لقوات الفرق و المدنيين في المنطقة.
إحدى الزيارات جدير بذكرها و هي زيارة إلى المجموعة القتالية الإيرانية التي كانت تحتل سلسلة من المواقع على طول الطريق المؤدي إلى المنطقة الوسط (n (Midway و التي أطلق عليها فيما بعد "ثمريت". الطريق من صلالة إلى " Midway" هو الطريق الوحيد الذي يمكن الوصول به إلى النجد و منه إلى الشمال. قبل ديسمبر من عام 1973 كان هذا الطريق نادر الاستخدام و بقوافل محروسة بشدة و التي كانت تتحرك متيقنة أنها ستتعرض إلى كمين صلاحية استخدام الطريق مزرية و لكن كانت هنالك نية بمنح عقد لمقاول مدني لإنشاء طريق أسفلتي مزدوج عبر الجبل و ذلك لفتح مجالات التجارة والنقل البري إلى مسقط و بلدان الخليج. و كان مبدأيا من الواضح أنه من الأهمية ضمان سلامة الطريق و ذلك من أجل استخدامه بسلام من قبل الأفراد المدنيين القلقين و للعمل بثقة و أمان إلى تلك النهاية مجموعة القوة الإيرانية قامت بمهاجمة متزامنة و من الجنوب و الشمال و أسست سلسلة من المواقع المحصنة للسيطرة على الطريق و الترتيبات المستقبلية له. لم أكن قابلت هؤلاء الناس من قبل و كنت
أعرف القليل عنهم.
كان لدى إيران جيشا كبيرا و الذي توسع بسرعة ضباطه و أفراده كانت لديهم القليل من الخبرة أو خبرة معدومة في الخدمة العملية و قد دربوا في الخطوط الأمريكية للمشاركة في حروب محدودة في بلادهم. في ذلك الوقت كان التدريب للمشاركة في حرب العصابات يعطى أولية قليلة و أن الطبيعة الجغرافية لظفار الغير عادية كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لهم في مثل تلك الظروف أنه من المفهوم جدا أن بعض نشاطهم كان ساذجا من الناحية العسكرية. هذا النشاط مثل إطلاق النار في بعض الأحيان على وحداتهم في الليل صار مدعاة للتهكم و السخرية الرخيصة من قبل القدماء من أفراد قوة " SAS" البريطانية الذين فشلوا أيضا في تقدير والإعتراف بأهمية مساهمة الإيرانين. كان على الإيرانيين تعلم الكثير و كان بعضهم يقاومون التعليم من الجنسيات الأخرى و لكن كان لديهم نقاط جيدة. عددهم الكبير و قوة السلاح و مصادر التموين الذي لا ينقطع الأمر الذي كان دافعا لزيادة قوة قوات السلطان المسلحة." SAF " الجنود كانوا لائقين بدنيا و منظمين و مكرسين أنفسهم للعمل في الظروف الإعتيادية و الجميع كان يظهر بمظهر جيد. كان لديهم نوع من الحذر مع الإدارة و مثل الديك الرومي و الأيسكريم بالنسبة لمشرفيهم الأمريكان في الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين فبيضهم و عصائر فواكههم و فواكههم الطازجة كانت مصدر حسد من الجميع.
49