ملخص في تاريخ عمان: الحضارة الإسلامية مجموعة مؤلفين

ملخص في تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٤

بعدما تم توقيع المعاهدة توفي الإمام ناصر بن مرشد عام 1648 م - 1050 هـ، واجتمعت كلمة العلماء العمانيين على اختيار ابن عم ناصر بن مرشد وهو سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، وكان الإمام سلطان بن سيف قد عاش تحت كنف الإمام ناصر بن مرشد عرف عنه بالتواضع والزهد، وكان قريبا من الرعية، كانت له تجربة واسعة في الحرب ضد البرتغاليين.

الوجود البرتغاليين هو ما يشغل تفكير الإمام سلطان ووجود اتفاقية سلام بين الدولتين يجعل

محاربتهم صعبا.

البرتغاليين ينقضون معاهدة السلام بين عمان والبرتغال، ويشير إلكسندر هاميلتون إلى أن سبب نفض البرتغاليين المعاهدة هو عدم تزويد الإمام بالإمدادات من الساحل والإمام سلطان بن سيف يعلن الجهاد على البرتغاليين في مسقط والقبائل تعلن الطاعة والاستعداد، وتوجهت حملات الإمام سلطان ناحية مسقط ومطرح، وعمل الإمام الحصار على البرتغاليين في مسقط ومطرح وذلك لم يجدي نفعا لأن البرتغاليين يعلمون بنوايا العمانيون

• الشقاق الذي حدث بين مسقط ومطرح أثمر للعمانيين، وكان سبب الشقاق هو اختلاف بين أحد مسؤولي البوابات وبين القائد البرتقالي في مسألة زواج، وتعاون المسؤول البرتغالي مع الإمام ويفتح البوابتين لهم، وسيطر الإمام على القلعتين وقتل كثير من البرتغاليين، كان هجوم الإمام يوم الأحد وهو يوم العيد للبرتغاليين.

الملحمة الكبيرة لدى العمانين والتي نتج عنها طرد البرتغاليين كانت عام 1650 م، ويرى بعض العمانيين بأن طرد البرتغاليين ليس كافيا يجب أن يخوضوا معارك بحرية.

عوامل الرغبة العمانية لخوض المعارك البحرية.

رأت القيادة العمانية أن أمن عمان لن يتحقق إلا بمطاردة البرتغاليين في المناطق الأخرى.

2 رأت القيادة العمانية أن البرتغاليين سيحتفظون بالتجارة البحربة وسيحتكرونها استلم الإمام سلطان بن سيف رسائل استعانة من الدول التي احتلاها البرتغاليون

أعلن الإمام سلطان بن سيف عن تكوين أسطول بحري عماني واستغرق تكوين الأسطول العماني سنتين، وكانت بداية الحملات موجه ناحية شرق أفريفيا منذ عام 1652 م. من ناحية زنجبار وبمبا، وكانت هناك حملة أخرى ناحية (بته) بقيادة محمد بن مسعود السيماوي الصارمي. . مومباسا تعتبر معقل سياسي للبرتغاليين.

حاصر الإمام سلطان بن سيف مومباسا مدة خمس سنوات 1658 م - 1663 م. وعين الإمام واليا على مومباسا وهو الشيخ محمد بن مبارك.

وجهت حملة أخرى إلى الصومال 1665 م، موزنبيق 1669 م، ويفتح الإمام جبه جديدة موجه إلى الهند، وكانت هناك حملات موجه لكل مومبي عام 1655 م، ومنطقة جيو عام 1668 م، وغنم المسلمون من هذه الحملات مغانم وفيرة خصصها الإمام لبناء قلعة الشهباء في نزوى، ووجه الإمام حملة أخرى إلى باسين عام 1673 م، ووجه الإمام حملات أخرى باتجاه الخليج العربي واليمن وظفار للتخلص من البرتغاليين والفرس، ويسهل الإمام الطرق البحرية للتجارة العمانية تم في عهد شق فلج بركة الموز، وبعد وفاته أجمع العلماء العمانيين على اختيار ابن الإمام سلطان وهو بلعرب ليكون إمام لهم.