ملخص في تاريخ عمان: الحضارة الإسلامية مجموعة مؤلفين

ملخص في تاريخ عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٥

ملخص في تاريخ عمان الخضارة الإسلامية المحضارة العاشرة

بعد وفاة الإمام سلطان بن سيف أجمع العلماء العمانيين على اختيار أبن الإمام سلطان بن سيف بن مالك وهو الإمام بلعرب بن سلطان، واتصف بالجود والسخاء والكرم، وعرف عنه الحنكة الإدارية والسياسية، وقد كلف الإمام سلطان أبنه بلعرب كثير من المهمات مما جعله أن يسير سير أبيه فيما يتعلق بإدارة شؤون البلاد، وبداية حكمه كان ميوله علمي أكثر من الجانب العسكري، وقرب العلماء منه وأكرمهم ورحب بهم، ومن العلماء الذين قربهم الإمام بلعرب الشيخ أبن عبيدان والشيخ خلف بن سنان الغافري. . قام الإمام بلعرب بن سلطان ببناء حصنه في جبرين بولاية بهلاء بالمنطقة الداخلية، ويجعله منارة العلم والعلماء، وتخرج منه 50 من العلماء، وايضا كان يهتم بالجانبين التجاري والزراعي. الإمام بلعرب سار سير أبيه فيما يتعلق بالوجود البرتغالي.

•

البرتغاليين يعيدون إستيلائهم على مومباسا والإمام بلعرب بن سلطان يعد العدة والقوة المواجهة لهم، تشير المراجع بأن عدد أفراد الجيش العماني في عهد الإمام بلعرب حوالي ستين ألف، ويرسل حملاته ناحية أفريقيا والهند.

•

•

حدثت أزمة سياسية في عهد الإمام بلعرب بن سلطان، هو سيف بن سلطان أخو الإمام بلعرب يعلن خروجه عن طاعة الإمام بلعرب المصادر العمانية تشير إلى أن لا يوجد سبب لخروج أخو الإمام وتعتبره بغي، والمصادر الغربية ترى بأن خروج اخو الإمام له أسبابه وأحالت الأسباب إلى أن الإمام انشغل بالجانب الداخلي دون الجانب الخارجي. استطاع سيف بن سلطان إلى تجميع بعض القبائل العمانية معه واستطاع أن ستولي على أغلب حصون عمان وخصر أخيه في جبرين، وتوفى الله الإمام بلعرب بن سلطان ليخلفه من بعده اخيه سيف. العلماء يوافقون على مبايعة الإمام سيف مقابل تتويبه على ما فعله من خروج عن أخيه الإمام وعرف عن سيف بن سلطان بالحزم وقد لقب قيد الأرض لتقيديه القبائل العمانية، وسار الإمام سيف بن سلطان سيرة طيبة بعد ذلك.

•

كون الإمام سيف بن سلطان قوة عسكرية ضاربة، ويوجه حملاته إلى شرقي أفريقيا ويقوم بمحاصرة مومباسا لسنوات، ويعيد مومباسا من البرتغاليين ويجعل لها حامية عمانية وجعلها مركزا وقاعدة للأسطول العماني.

ووجه الإمام سيف بن سلطان حملاته صوب الخليج العربي لمواجهة الفرس والفرس تطلب المعونة من الجانب الأوربي، ولكن القوى الأوربية ترفض التدخل في الصراع العماني الفارسي لسببين:

•

خوفها من الدخول في صراع مع الأسطول العماني.

-2 - الخوف من أن تتعرض تجارتها من أي خطر جراء هذه الحرب.

الإمام سيف بن سلطان سعى لطلب الود من الفرس لكن الفرس رفضوا.

الدولة العمانية تفتح باب التعاون بينها وبين الدولة العثمانية بهدف مواجهة الخطر الفارسي.